المتابعون

28‏/10‏/2017

*العلاج بتعديل الجينات وأخبار أخرى غير سارة:



لعلنا نذكر ال "كرسبر" وهو أحد أهم الاكتشافات العلمية في عام 2014 فال"كرسبر"هو عبارة عن قطاعات قصيرة من الحمض النووي تم العثور عليها في بكتيريا كانت تعد سبقا كبيرا عند اكتشافها لأنها توظف بروتينا يسمى "كاس9" وهو الذي يعمل كمقص يقطع أجزاء من الفيروسات التي تصيب الحمض النووي.ويقوم "كاس9" بعد ذلك بدمج أجزاء الفيروس الغازي في بصمته الوراثية حتى يتمكن من التعرف على ذلك العدو ومكافحته في المستقبل.وقد تمت دراسة كيفية عمل مقصات "كاس9" و التوصل إلى استنتاج أنه يمكن تعديل الجينات وهو ما أسفر بالفعل عن تسجيل نجاح مذهل في مجالات علاج سرطان الدم.قد تعد هذه الخطوة نوعا ما نبأ سارا ولا تحبس أنفاسك في انتظار أن يكفل ال"كرسبر"طول البقاء لك ولأولادك لأنه مجرد صيحة في مجال صراع براءات الاختراع لأنه على وجه العموم باهظ التكاليف ما يجعله لأمد طويل مقصورا على الأشخاص فاحشي الثراء.وفي سياق متصل تمكن فريق من العلماء الصينيين في نوفمبر2016 من توظيف تقنية ال"كرسبر" لعلاج أحد أمراض سرطان الرئة .وإلى جانب نظرية ال"كرسبر" فإن هناك تقنية أخرى لتعديل الجينات تسمى"هيتي" وهي التي نجحت في استعادة البصر جزئيا لحيوانات أصابها العمى.أما الخبر السيئ فيتمثل في أن علماء كنديين قاموا بمحاولة لتوظيف تقنية تعديل الجينات لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة(اتش اي في )فجعلت الفيروس أكثر فتكا بدلا من القضاء عليه. 

    المصدر: مجلة حصاد 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

*دور الروبوت اليوم تخيّل عاملا لا يتغيب ابدا عن عمله ولا يتذمر البتة ويشتغل بلا كلل على مدار الساعة سبعة ايام في الاسبوع.‏ هذا بالضبط ما...

المشاركات اكثر مشاهده