المتابعون

29‏/10‏/2017

*نبذة بسيطة عن التقدم العلمي والتكنولوجي (التقني)

إن من أبرز سمات عصرنا الحاضر التقدم العلمي والتكنولوجي الذي أحرزه العالم خلال القرن المنصرم, وتأثير هذا التقدم على نشاطات المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر في تحقيق خطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. وعليه, فإن قاعدة البحث العلمي وتطويرها تشكل القاعدة الركيزة الأساسية لقدرات الدول على الاختراع والابتكار وتطوير التكنولوجيا واستخداماتها في مختلف قطاعات الدولة. إن ما توصل إليه العالم المعاصر من معارف وتقنيات هي امتداد لتراكمات المعارف والخبرات التي توصلت إليها الإنسانية عبر الأزمنة المتعاقبة, بما في ذلك التقدم في تطوير هذه المعارف.

وكلما تقدمت العلوم وتعاقبت أنشطة البحث العلمي لاكتشاف الجديد والمجهول, ولاختراع وسائل أفضل لمعيشة الإنسان, تتضح أهمية هذه الأنشطة في حياة الشعوب, فالتقدم العلمي جعل حياة الإنسان أكثر راحة وإثارة, كما منحنا صحة أفضل, وسفرا أسرع وأريح, وساهم في تحسين اتصالاتنا, ووضع بين أيدينا العديد من البضائع والمنتجات والخدمات والتسالي.
يلعب العلم والبحث العلمي وتطبيقاته التكنولوجية دورا مهما في تطور ورفاهية المجتمع في أي دولة. ويمكن اعتبار إجراء البحوث العلمية مقياسا لتقدم هذه الدول ونموها الاجتماعي والاقتصادي. فالدول التي تعرف كيف تطبق مخرجات البحث العلمي, نجدها دائما تحتل مكان الصدارة في مجالات عديدة, مثل تصنيع الآلات والأجهزة الحربية, وهذا يجعلها تتفوق عسكريا وتكثر مساهماتها الثقافية والعلمية في الحضارة الإنسانية, أو في مجال تقديم الخدمات المتنوعة لمواطنيها وفق أحدث الأساليب. أو كمثال آخر وليس أخرا, في نموها الاقتصادي وبناء المصانع وزيادة الإنتاج وحسن استغلال الموارد الطبيعية.

المصدر:Hassouniway@hotmail.fr  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

*دور الروبوت اليوم تخيّل عاملا لا يتغيب ابدا عن عمله ولا يتذمر البتة ويشتغل بلا كلل على مدار الساعة سبعة ايام في الاسبوع.‏ هذا بالضبط ما...

المشاركات اكثر مشاهده